بحروف من نور       وحروف من نار
اكـــــتب يازمان       مجــــــد الاحرار
فى بورســـــعيد        بـــركان فــــوار
مــــــــا قــدرش        عـليه الاستعمار
<!--{PS..1}-->

يافلسطينيه الشيخ امام عيسى فى تونس

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

اغنية يافلسطينيه للشيخ امام عيسى من حفل فى تونس
1225627821.rm

المزيد


معلق مثل دمعه"ديوان جديد" للشاعر ابراهيم ابو حجه

أكتوبر 21st, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

عن سلسلة ابداعات التى تصدرها الهسئه العامه لقصور الثقافه صدر العدد الجديد
تحت عنوان ” معلق مثل دمعه ” للشاعر البورسعيدى الجميل ابراهيم ابو حجه

“يلوذ الشاعر المعلق فى قصائد هذا الديوان، مثل دمعه، بالطقوس، هربا او ربما تحديا لعالم مغلق يسد الافق امام الذات بمنظومه قيمه المتعسفه وحضوره الفج ، فلا تملك تلك الذات الشاعره الا التحصن بميراثها الانسانى والاتكاء على روحها التى هى جوهر وجوده

المزيد


ستشد ضفائرها.. وتقيء الحمل عليكم ستقيء الحمل على عزتكم

مايو 15th, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

ستشد ضفائرها.. وتقيء الحمل عليكم ستقيء الحمل على عزتكم

القصيدة دي مكتوبة من واحد واربعين سنة، اتكتب بعد نكسة سبعة وستين وكأنها مكتوبة النهاردة، كل نكبة وانتوا..وللا بلاش

يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي
أهاجر في الفقر
وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي
عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي
ألقيت مفاتيحي في دجلة
أيام الوجد وما عاد هنالك
في الغربة مفتاح يفتحني
ها أنذا أتكلم من قفلي
من أقفل بالوجد وضاع على أرصفة الشارع سيفهمني
من كان مخيم يقرأ فيه القرآن
بهذا المبغى العربي سيفهمني
من لم يتزوّد حتى الآن.. وليس يزاود في كل مقاهي الثوريين
سيفهمني
من لم يتقاعد كي يتفرغ للهو
سيفهم أي طقوس للسرية في لغتي
وسيعرف كل الأرقام.. وكل الشهداء.. وكل الأسماء

وطني علمني ان أقرأ كل الأشياء
وطني علمني أن حروف التاريخ مزورة
حين تكون بدون دماء
وطني علمني ان التاريخ البشري
بدون الحب
عويلاً ونكاحاً في الصحراء
يا وطني هل أنت بلاد الأعداء؟

هل أنت بقية داحس والغبراء؟
وطني أنقذني من رائحة الجوع البشري
مخيف
أنقذني من مدن يصبح فيها الناس
مداخن للخوف وللزبل
مخيس
من مدن ترقد في الماء الآسن
كالجاموس الوطني
وتجتر الجيف
أنقذني كضريح نبي مسروق
في هذي الساعة في وطني تجتمع الأشعار
كشعب النار
وترضع في غفوات البر صغار النوق
يا وطني المعروض كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية يبكون عليك
ويستكمل بعض الثوار رجولتهم
ويهزون على الطبلة والبوق

أولئك أعداؤك يا وطني
من باع فلسطين سوى أعداؤك أولئك يا وطني
من باع فلسطين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى
فإذا أجن الليل تطق الأكواب بأن القدس عروس عروبتنا
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة
أقسمت بأعناق أباريق الخمر
وما في الكأس من السم
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت
تكرش حتى عاد بلا رقبة
أقسمت بتاريخ الجوع.. ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد
ما دامت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الكتبة
القدس عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل زنات الليل الى حجرتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفاً
وصرختم فيها ان تسكت صوناً للعرض
فما أشرفكم أولاد القحبة
هل تسكت مغتصبة
أولاد الفعلة لست خجولاً
حين أصارحكم بحقيقتكم
ان حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى
اما انتم لا تهتز لكم قصبة
الآن أعريكم

تعدد الزوجات في اليهودية

في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي
في كل زقاق أجد الأزلام امامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف.. حتى الحيطان.. وحتى الأطفال
أقيء لهذا الأسلوب الفج
وفي بلد عربي كان مجرد مكتوب من أمي

المزيد


قصص من زمن التوريث

نوفمبر 28th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

 

قصص من زمن التوريث  

السيد زرد                    

لا أحـــــــد                            

لا تدري كيف يواتيك الإحساس بأنك مراقب ، فتلتفت – فجأة –فتتأكد من تلك الحقيقة .

         تماما ، مثلما تكون سائرا في الطريق فيواتيك هذا الإحساس ، فترفع عينيك لتجد أن شخصا ما ينظر نحو من شرفة الطابق العلوي بمبني ما قائم هنالك .

         كنت سائرا أنا الآخر أحمل الحقيبة بيد ، و باليد الأخرى أجفف ما سال من عرقي .. فجأة ، دهمني الإحساس بالمراقبة .. انزعجت .. التوت الرأس مني – دون إرادة – و مسحت عيناي الطريق .. لم أتيقن .

         عرجت إلي شارع ضيق ، ثم آخر .. التفت هذه المرة ممنيا النفس باليقين .. دهمني اليقين مروعا .. كان يتبعني بإصرار و دون مواربة .

         زاد العرق غزارة ، غلالة من اللزوجة أحاطت بي ، و العينان النافذتان تتربصان .. تخترق النظرة ظهري ، تصليني .. الخطر يأتي من الخلف ، فالحذر الحذر .

         تلبستني حالة الطراد .. غير مستطيع التوقف أو التلفت ، و غير مدرك – علي الإطلاق – لما عساه يدور برأس السائر في الخلف .. أي دافع يحث العينين علي الترصد؟ ما الذي يرضي العينين ؟ بما تديناني ؟

         تراودني ألف فكرة حمقاء : ماذا لو التفت و مددت يدي و تأبطت ذراع العينين ، و رحنا نجلس في هذا المقهى القريب نحتسي الشاي ، و ربما أضحكتنا ملحة عابرة ؟

ماذا لو أفلتُ الحقيبة ، و رحت أعدو بكل ما أملك من وة ؟

أي شيء ، و كل شيء يفضل عندي الآن هذا السير الأحمق .

         حط بقلبي اليأس و التعب ، فقررت مواجهته .. سأفتح له الحقيبة و أريه كيف أنها لا تحوي سوي ثيابي الباليات .. سأفرغ جيوبي لأحصي أمامه قطع النقود الصغيرة و تذكرة القطار .. سأشق رأسي ليتأكد من أن ليس به غير الصداع .. بآخر ما بقي لدي من قوة ، التفت .. لم يكن ثمة أحد .. لم يكن ثمة أحد .

هــــــــوان 

إذ يقول لمرأته ، و ما ينصتان لأصوات المارة التي تأتيهما عبر النافذة مشوشة و غامضة :

-         " لا تحزني ، غدا سأجد مخرجا " .

و امتدت يده تربت كتفها في حنان . ابتسمت له بانكسار و مواساة . قام ، أطل من النافذة . طالعته حياة مسائية لأناس لا يعانون مثل حالته . بصق ، و استدار .

- " غدا ، سأحاول في أماكن أخري ، ربما … " .

تشاغلت بالصغير النائم بحجرها ، و اختنقت بالبكاء . رغب بالتياع في أن يدخن ، و أن يدفع عن صدره وطأة الليل الرازح بلا انقضاء .

تمدد جوارها علي المرتبة المفرودة علي الأرض . تحاضن و المذلة متكورا علي نفسه ، بينما الجوع ينهش آخر قواه . أدار وجهه تجاه الحائط . قال :

-         " رأيته هذا الصباح " .

أنصت ، لم تأته سوي أصوات الشارع . أكمل :

-         " كان يحمل أكياسا معبأة بالفاكهة و الطعام "

تحلب ريقه . وقف . نظر نحو الصغير و نحوها . بدت ملامحها جامدة و الصغير ساكنا . فكر أن يسألها عن مبلغ جوعها . مشي إلي النافذة .

-         " لم يكلمني ، لم يبد عليه أنه رآني " .

حدق في السماء المعتمة . انسحقت روحه تماما ، و هو يشهد عود ثقاب يشعل به أحد المارة سيجارته . زفر . خبط إفريز النافذة . تنبه إلي أنها لم تسأله عمن رآه في الصباح . استدار . كانت ملامحها مازالت جامدة ، بينما الدموع تهمي من عينيها . مال فوقها ، تتناهشه قلة الحيلة و الرغبة في التلاشي . مس رأسها بشفتيه الجافتين ، و تناهي إلي سمعه صوت أقدام تصعد السلم .

تصالب بقامته العجفاء . تململ الصغير ، و انقطعت دموع أمه . كان أمل ما يرتقي السلم نحوهم .

توقفت الأقدام في الطابق الأخير أسفلهم .

أحس – دفعة واحدة – بكل الإعياء و الهوان . ارتمي علي المرتبة . اندلع في داخله التساؤل " " أين الله " ، و استغفر في همهمة لا تبين ، و راح يرقب الصرصور الذي يتسلق الجدار . تساءل في همود:

-         " هل لم يرني هذا الصباح ؟ " .

خفتت أصوات الشارع ، و الجوع في الغرفة توحش . تهاوي علي الفراش . طالعه فخذها المنثني عاريا و حيا . نظر إلي ساقيه العجفاوين . تحسس بأسي عضوه المنكمش . توجع – تماما – كامرأة . ابتهل أن تحدث معجزة . ماعت نفسه . غامت الأشياء أمام بصره . تساند علي الجدار . غادر الغرفة . لم يكن شاهرا سيفا ، بل حاملا هوان رجل فقير .

ســــــــــفر 

         كنت كمن هو خارج لتوه من تجربة حب فاشلة . تحمل سحنتك سيماء الأسى ، و تتأبط تذكارات حبك المهيض . تقودك قدماك إلي أطراف المدينة ، أو ربما إلي حيث النهر ينحدر خانعا معتكرا . تنظر نحو فلول العاشقين ، التي راحت تلوذ بالخلاء ، بدهشة و ربما باستهجان .

         و إذ تعبث بقطع النقود الصغيرة بجيب بنطالك ، تتعثر يدك في تذكرة القطار ، فتخرجها لتطالع الموعد المدون بها ، لكأنك نسيت ! .. باق من الزمن ساعتان . تبسط الدقائق ، و تروح تخطو عليها ببطء.

********

         أي حزن تحمله محطات القطارات للمفرد الغريب ! و أي وحشة تبثها القطارات إذ تُصفّر مزمعة الرحيل ! ها أنت تتأهب للرحيل ، بلا مودعين أو حقائب . تتلكأ قرب الحاجز تفتش في الوجوه ، علك تعثر علي من يتعرفك ، فيؤنسك أو يحاول إثناؤك عن المغادرة .

         هو الرحيل ، فانزع عن القلب الرجاء ، و تبوأ مقعدك من القطار المسافر ، و تلفع بأي وجه ترضاه ، حتي و لو كان وجه الخارج لتوه من تجربة حلم مهيض .

*********

         لست نائما و لا متيقظا ، إنما أنت مسافر ، في قبضة القطار و عوائه المكلوم الذي يفتت منك الروح ، فتتشظي علي مقعدك ، و تسقط عنك كل الوجوه ، لتمكث شائها بلا ملامح أو أفكار ، فقط متشبثا بمقعدك المسافر مناوئا الرحيل .. كم من الوقت انقضي و القطار يسير بك ؟ هل يمكن أن تكون محطتك قد فاتت و لم تتبينها ؟ ليتك أخبرت أحدا من الراكبين بوجهتك . لكن – حقا – ما هي وجهتك ؟!

*********

        

المزيد


عشان انت مصرى

نوفمبر 17th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

عشان انت مصرى
 احمد فؤاد نجم
 
عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى
عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك
ورايح لشغلك حتحتاج مواصله
ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله
اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله

المزيد


اغنية القهوة لفيروز كراويه

نوفمبر 4th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

فيروز كراويه
 
 
 
حــاله فنيه خـاصــه
صـوت عذب وجميل
كلمات رقيقه بسيطــه

المزيد


من اغنيات الزمن الجميل

أكتوبر 21st, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

من اغنيات الزمن الطيب
 
 
 
 اتجمعوا العشاق
1192993922.mp3

المزيد


فيتو فيتو

مايو 18th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

فيتو

 

فيتو فيتو … فيتو فيتو

زيدى قلب الطينه بلة

واطفحى كاس المذلة

واسرحى فى سوق البغايا

شرفك المتعاص طويته

فيتو فيتو

اسجدى للبنتاجون

واخشعى لجزمه شارون

واشربى نخب اللى عاشرك

وانصبى سريرك ف بيته

فيتو فيتو

حلى شعرك فوق كتافه

بيعى ارضك فوق لحافه

وارهنى (جازك) وعمرى

اللى عشانك فنيته

فيتو فيتو

اطلقى كلاب الحراسة

واعرضينى للنخاسه

واشبحينى ف سلك شايك

ذل عشقك ارتضيته

فيتو فيتو

سيبتى قدسك للى داق


المزيد


ست تريزا

مارس 30th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب

ست تريزا وجوزها بشاى …  عزمونى على حفلة شاى

عم بشاى كان لسه مقدس  …    ومعلق فى رقبته صليب

رحت الحفله عطونى ملبس …  والبتيفور والشاى بحليب

ســـت تريزا طيبه خالص   …   وبتحلق شعرها جرسون

عندها ابن مؤدب خالص …   دكتور بيطرى واسمه ريمون

كان فى التخته بيقعد جنبى …     كان فى الماتش بيلعب جون

ياما لعبنا زمان ع البسطه  …    ياما ضحكنا كمان بجنون

فـاكر مره بطـحته فى راســـه  …     غصبن عنى واحنا عيال

شـده ابـويا فى حضنه وباســه …     واخده وطار ع الاستقبال

صاحبى ريمون كان ياخد العاده  …    

المزيد





كفى فى كفك ... كتفى فى كتفك ... مهما بتبعدنا المسافات ... بتجمعنا الحريات