نحن نؤمن ان حقوق الانسان كل لا يتجزءوان الشعب المصرى قادر على ممارسة دوره بكل حريه وعلى هذه الحكومه وحزبها اللاوطنى واللاديمقراطى ان ترحل ..كفايه الحريه الاااااااااااان
الاسم: اسماعيل مناع
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أكتوبر 21st, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
“يلوذ الشاعر المعلق فى قصائد هذا الديوان، مثل دمعه، بالطقوس، هربا او ربما تحديا لعالم مغلق يسد الافق امام الذات بمنظومه قيمه المتعسفه وحضوره الفج ، فلا تملك تلك الذات الشاعره الا التحصن بميراثها الانسانى والاتكاء على روحها التى هى جوهر وجوده
مايو 15th, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
نوفمبر 28th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
لا أحـــــــد
لا تدري كيف يواتيك الإحساس بأنك مراقب ، فتلتفت – فجأة –فتتأكد من تلك الحقيقة .
تماما ، مثلما تكون سائرا في الطريق فيواتيك هذا الإحساس ، فترفع عينيك لتجد أن شخصا ما ينظر نحو من شرفة الطابق العلوي بمبني ما قائم هنالك .
كنت سائرا أنا الآخر أحمل الحقيبة بيد ، و باليد الأخرى أجفف ما سال من عرقي .. فجأة ، دهمني الإحساس بالمراقبة .. انزعجت .. التوت الرأس مني – دون إرادة – و مسحت عيناي الطريق .. لم أتيقن .
عرجت إلي شارع ضيق ، ثم آخر .. التفت هذه المرة ممنيا النفس باليقين .. دهمني اليقين مروعا .. كان يتبعني بإصرار و دون مواربة .
زاد العرق غزارة ، غلالة من اللزوجة أحاطت بي ، و العينان النافذتان تتربصان .. تخترق النظرة ظهري ، تصليني .. الخطر يأتي من الخلف ، فالحذر الحذر .
تلبستني حالة الطراد .. غير مستطيع التوقف أو التلفت ، و غير مدرك – علي الإطلاق – لما عساه يدور برأس السائر في الخلف .. أي دافع يحث العينين علي الترصد؟ ما الذي يرضي العينين ؟ بما تديناني ؟
تراودني ألف فكرة حمقاء : ماذا لو التفت و مددت يدي و تأبطت ذراع العينين ، و رحنا نجلس في هذا المقهى القريب نحتسي الشاي ، و ربما أضحكتنا ملحة عابرة ؟
ماذا لو أفلتُ الحقيبة ، و رحت أعدو بكل ما أملك من وة ؟
أي شيء ، و كل شيء يفضل عندي الآن هذا السير الأحمق .
حط بقلبي اليأس و التعب ، فقررت مواجهته .. سأفتح له الحقيبة و أريه كيف أنها لا تحوي سوي ثيابي الباليات .. سأفرغ جيوبي لأحصي أمامه قطع النقود الصغيرة و تذكرة القطار .. سأشق رأسي ليتأكد من أن ليس به غير الصداع .. بآخر ما بقي لدي من قوة ، التفت .. لم يكن ثمة أحد .. لم يكن ثمة أحد .
هــــــــوان
إذ يقول لمرأته ، و ما ينصتان لأصوات المارة التي تأتيهما عبر النافذة مشوشة و غامضة :
- " لا تحزني ، غدا سأجد مخرجا " .
و امتدت يده تربت كتفها في حنان . ابتسمت له بانكسار و مواساة . قام ، أطل من النافذة . طالعته حياة مسائية لأناس لا يعانون مثل حالته . بصق ، و استدار .
- " غدا ، سأحاول في أماكن أخري ، ربما … " .
تشاغلت بالصغير النائم بحجرها ، و اختنقت بالبكاء . رغب بالتياع في أن يدخن ، و أن يدفع عن صدره وطأة الليل الرازح بلا انقضاء .
تمدد جوارها علي المرتبة المفرودة علي الأرض . تحاضن و المذلة متكورا علي نفسه ، بينما الجوع ينهش آخر قواه . أدار وجهه تجاه الحائط . قال :
- " رأيته هذا الصباح " .
أنصت ، لم تأته سوي أصوات الشارع . أكمل :
- " كان يحمل أكياسا معبأة بالفاكهة و الطعام "
تحلب ريقه . وقف . نظر نحو الصغير و نحوها . بدت ملامحها جامدة و الصغير ساكنا . فكر أن يسألها عن مبلغ جوعها . مشي إلي النافذة .
- " لم يكلمني ، لم يبد عليه أنه رآني " .
حدق في السماء المعتمة . انسحقت روحه تماما ، و هو يشهد عود ثقاب يشعل به أحد المارة سيجارته . زفر . خبط إفريز النافذة . تنبه إلي أنها لم تسأله عمن رآه في الصباح . استدار . كانت ملامحها مازالت جامدة ، بينما الدموع تهمي من عينيها . مال فوقها ، تتناهشه قلة الحيلة و الرغبة في التلاشي . مس رأسها بشفتيه الجافتين ، و تناهي إلي سمعه صوت أقدام تصعد السلم .
تصالب بقامته العجفاء . تململ الصغير ، و انقطعت دموع أمه . كان أمل ما يرتقي السلم نحوهم .
توقفت الأقدام في الطابق الأخير أسفلهم .
أحس – دفعة واحدة – بكل الإعياء و الهوان . ارتمي علي المرتبة . اندلع في داخله التساؤل " " أين الله " ، و استغفر في همهمة لا تبين ، و راح يرقب الصرصور الذي يتسلق الجدار . تساءل في همود:
- " هل لم يرني هذا الصباح ؟ " .
خفتت أصوات الشارع ، و الجوع في الغرفة توحش . تهاوي علي الفراش . طالعه فخذها المنثني عاريا و حيا . نظر إلي ساقيه العجفاوين . تحسس بأسي عضوه المنكمش . توجع – تماما – كامرأة . ابتهل أن تحدث معجزة . ماعت نفسه . غامت الأشياء أمام بصره . تساند علي الجدار . غادر الغرفة . لم يكن شاهرا سيفا ، بل حاملا هوان رجل فقير .
ســــــــــفر
كنت كمن هو خارج لتوه من تجربة حب فاشلة . تحمل سحنتك سيماء الأسى ، و تتأبط تذكارات حبك المهيض . تقودك قدماك إلي أطراف المدينة ، أو ربما إلي حيث النهر ينحدر خانعا معتكرا . تنظر نحو فلول العاشقين ، التي راحت تلوذ بالخلاء ، بدهشة و ربما باستهجان .
و إذ تعبث بقطع النقود الصغيرة بجيب بنطالك ، تتعثر يدك في تذكرة القطار ، فتخرجها لتطالع الموعد المدون بها ، لكأنك نسيت ! .. باق من الزمن ساعتان . تبسط الدقائق ، و تروح تخطو عليها ببطء.
********
أي حزن تحمله محطات القطارات للمفرد الغريب ! و أي وحشة تبثها القطارات إذ تُصفّر مزمعة الرحيل ! ها أنت تتأهب للرحيل ، بلا مودعين أو حقائب . تتلكأ قرب الحاجز تفتش في الوجوه ، علك تعثر علي من يتعرفك ، فيؤنسك أو يحاول إثناؤك عن المغادرة .
هو الرحيل ، فانزع عن القلب الرجاء ، و تبوأ مقعدك من القطار المسافر ، و تلفع بأي وجه ترضاه ، حتي و لو كان وجه الخارج لتوه من تجربة حلم مهيض .
*********
لست نائما و لا متيقظا ، إنما أنت مسافر ، في قبضة القطار و عوائه المكلوم الذي يفتت منك الروح ، فتتشظي علي مقعدك ، و تسقط عنك كل الوجوه ، لتمكث شائها بلا ملامح أو أفكار ، فقط متشبثا بمقعدك المسافر مناوئا الرحيل .. كم من الوقت انقضي و القطار يسير بك ؟ هل يمكن أن تكون محطتك قد فاتت و لم تتبينها ؟ ليتك أخبرت أحدا من الراكبين بوجهتك . لكن – حقا – ما هي وجهتك ؟!
*********
نوفمبر 17th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
عشان انت مصرىاحمد فؤاد نجمعشان انت مصرى لازم تعانىوتفقد كرامتك بكل المعانىوتحرق فى دمك سنين مش ثوانىواوعى تصدق كلام الاغانىبتاع الحضاره وكانى ومانىده كله هجايص مايدخل ودانىعشان انت مصرى العذاب بيناديكبتبدا فى يومك حاجات بترازيكفى نومك فى قومك تعكنن عليكتضايقك ولسه العماص فى عينيكمافيش ميه تشطف صابونه فى ايديكوجسمك ملزق وريحتك عاديكفتلبس وتنزل وفيك اللى فيكورايح لشغلك حتحتاج مواصلهادى المترو واقف وكهربته فاصلهوفى الميكروباص خناقه وحاصلهاوتوبيس فرامله عايزالها وصلهوتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله
مايو 18th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
فيتو
فيتو فيتو … فيتو فيتو
زيدى قلب الطينه بلة
واطفحى كاس المذلة
واسرحى فى سوق البغايا
شرفك المتعاص طويته
فيتو فيتو
اسجدى للبنتاجون
واخشعى لجزمه شارون
واشربى نخب اللى عاشرك
وانصبى سريرك ف بيته
فيتو فيتو
حلى شعرك فوق كتافه
بيعى ارضك فوق لحافه
وارهنى (جازك) وعمرى
اللى عشانك فنيته
فيتو فيتو
اطلقى كلاب الحراسة
واعرضينى للنخاسه
واشبحينى ف سلك شايك
ذل عشقك ارتضيته
فيتو فيتو
سيبتى قدسك للى داق
مارس 30th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , واحة الادب,
ست تريزا وجوزها بشاى … عزمونى على حفلة شاى
عم بشاى كان لسه مقدس … ومعلق فى رقبته صليب
رحت الحفله عطونى ملبس … والبتيفور والشاى بحليب
ســـت تريزا طيبه خالص … وبتحلق شعرها جرسون
عندها ابن مؤدب خالص … دكتور بيطرى واسمه ريمون
كان فى التخته بيقعد جنبى … كان فى الماتش بيلعب جون
ياما لعبنا زمان ع البسطه … ياما ضحكنا كمان بجنون
فـاكر مره بطـحته فى راســـه … غصبن عنى واحنا عيال
شـده ابـويا فى حضنه وباســه … واخده وطار ع الاستقبال
صاحبى ريمون كان ياخد العاده …
كفى فى كفك ... كتفى فى كتفك ... مهما بتبعدنا المسافات ... بتجمعنا الحريات










