بحروف من نور       وحروف من نار
اكـــــتب يازمان       مجــــــد الاحرار
فى بورســـــعيد        بـــركان فــــوار
مــــــــا قــدرش        عـليه الاستعمار
<!--{PS..1}-->

الرفاق يودعون المفكر اليساري الكبير محمود أمين العالم

يناير 11th, 2009 كتبها اسماعيل مناع نشر في , شخصيات واعلام

الرفاق تجمعوا ظهر أمس، ليودعوا المفكر اليساري الكبير محمود أمين العالم الذي آثر ان يرحل عنا  فجر أمس، عن عمر يناهز التسعين عاماً إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، نقل علي إثرها إلي أحد المستشفيات الخاصة بالمهندسين… فهل ياترى سبب الازمة القلبية ما شاهده من مذابح لاطفال غزة ؟ ام بسبب مايعانيه الشعب المصرى من جوع ومرض نتيجة حكم العسكر ورأس المال ؟ ام بسبب مايعانى منه اليسار المصري من تردد حول العمل الجبهوى من أجل انتزاع الحرية والديمقراطية ومن أجل العدل الاجتماعى الذى وهب العالم حياته من أجله ؟ أم كلهم معاً ؟؟؟؟


 

سيرة حياة
محمود أمين العالم
نبذة عن حياته
- ولد في 18 فبراير في حي الدرب الأحمر في القاهرة.
- بدأ دراسته الاولى في كتّاب الشيخ السعدني في مدخل حارة السكرية.
ثم في مدرسة الرضوانية الاولية في حي القرية، ثم في مدرسة النحاسين الابتدائية بحي الجمالية، ثم في مدرسة الإسماعيلية الثانوية الأهلية بحي السيدة زينب، ثم مدرسة الحلمية الثانوية بالقرب من حي القلعة.
- التحق بعد شهادة الثانوية (الباكلوريا) بقسم الفلسفة - كلية الآداب - جامعة فؤاد الاول (القاهرة اليوم)، حصل على شهادة الليسانس.
- طوال دراسته بمرحلة الليسانس كان يعمل موظفاً إدارياً في ديوان وزارة التربية والتعليم (آنذاك) انتقل بعد ذلك إلى موظف مخازن أيضاً في مدرسة الأورمان الابتدائية القريبة من الجامعة في منظقة الدقي ثم إلى وظيفة إدارية داخل كلية الآداب ليكون أقرب إلى مكان دراسته، وبعد حصوله على الليسانس ترقى إلى وظيفة مترجم ومنظم محاضرات في الكلية فأمين مكتبة قسم الجغرافيا.
- حصل على درجة الماجستير من الكلية نفسها في موضوع (فلسفة المصادفة الموضوعية في الفيزياء الحديثة ودلالتها الفلسفية) حصل بها على جائزة الشيخ مصطفى عبد الرازق في الفلسفة وسجل بحثاً للدكتوراة حول الضرورة في العلوم الانسانية. تم تعيينه في قسم الفلسفة بعد حصوله على الماجستير مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج العلوم.
- تم فصله في نفس العام أي 1954 مع عدد آخر من الاساتذة والمدرسين من مختلف كليات جامعة القاهرة لأسباب سياسية، كما تم فصله من الاعداد لرسالة الدكتوراه . بعد فصله عمل في إعطاء دروس خاصة في الفلسفة والمنطق واللغتين الانجليزية والفرنسية حتى التحق بمجلة روز اليوسف مسؤولاً عن افتتاحيتها السياسية التي كان يغلب عليها الطابع النقدي للاوضاع غير الديموقراطية. كما أخذ يكتب فيها مقالات في النقد الأدبي التي كان قد بدأها قبل فصله من الجامعة في جريدة الوفد المصري بمقال مشترك مع صديقه د. عبد العظيم أنيس رداً على مقال الدكتور طه حسين في جريدة الجمهورية حول مفهوم الأدب. وبهذا المقال بدأت معركة نظرية في مجال الأدب كان لها تأثير على المستوى العربي عامة وفي تنمية الاتجاه الواقعي الجدلي في النقد الأدبي.
- استدعته مؤسسة التحرير التي كانت تمثل في الخمسينات المؤسسة الاعلامية للدولة، وكان يرأسها السيد أنور السادات، للانتقال إليها لاصدار مجلة أسبوعية عربية مع الاستاذ أحمد حمروش، ويبدو أن الأمر كان بهدف إبعاده عن كتاباته النقدية في روز اليوسف، إذ لم تصدر المجلة التي أعدها الاستاذ أحمد حمروش ومحمود العالم برغم إصدار عددين تجريبييتين منها.
- في إثناء ذلك وقع العدوان الثلاثي عام 56 فحاول الاستاذ حمروش والعالِم إصدار جريدة يومية باسم المعركة من دار مؤسسة التحرير نفسها ولكنها صودرت في المطبعة عند الانتهاء من طبعها.
- تم نقله إلى مجلة الرسالة الجديدة مديراً لتحريرها وهو الاستاذ أحمد حمروش تحت رياسة الاستاذ يوسف السباعي، وكانت المجلة تصدر عن مؤسسة التحرير، وفي هذه المجلة بدأ سلسلة من الكتابات النقدية.
- في 58 قامت الوحدة المصرية السورية التي كان متحمساً لها وكتب مقالاً عنها في الرسالة الجديدة بعنوان ميلاد المواطن العربي في تحيتها. ولكنه كان يختلف مع منهج تحقيقها ونشر بياناً سرياً بتوقيع كل من سيد (وهو الاسم السري للدكتور عبد العظيم أنيس) وفريد (وهو اسمه السري) يحيي الوحدة. وينتقد أنها لا تراعي الخصائص الموضوعية للمجتمع السوري. وكان البيان يطالب بتحسين شروط الوحدة ديمقراطياً فضلاً عن مراعاه الاختلافات الاقتصادية فيما يطبق عليها من قوانين. وصدر هذا البيان بهذين التوقيعين السريين ولكن باسم “الحزب الشيوعي المصري” الذي كان قد تشكل هذا العام موحداً كل التنظيمات الماركسية في مصر لأول مرة يعد الحزب القديم عام 1924م.
- تم فصله من عمله في الرسالة الجديدة وفي مؤسسة التحرير عامة.
- في أواخر نوفمبر 58 دعاه الرئيس أنور السادات إلى اجتماع دام من العاشرة مساء حتى فجر اليوم التالي طالبه السيد السادات بحل الحزب الشيوعي المصري وباندراج أفراد في التنظيم الرسمي للنظام. وصاحب هذا الطلب بتهديد ورعيد، ورفض الطلب مع تقديم البديل هو اقتراح بالتواجد داخل التنظيم الرسمي ولكن كتنظيم مستقل لا كأفراد، وبهذا يتحول التنظيم الرسمي إلى جبهة تضم مختلف التنظيمات الوطنية والديموقراطية وانتهى اللقاء إلى لا شئ.
- مع أواخر نوفمبر بعد ذلك اللقاء بدأت حملة اعتقالات واسعة للشيوعيين المصريين وفي فجر يوم أول يتاير 1959 تم اعتقالة في منزله فرحلة طويلة من سجن الواحات الخارجية إلى العودة إلى سجن قراميدان بالقاهرة، حي القلعة، إلى سجن الحضرة بالاسكندرية، حيث انعقدت محاكمة عسكرية، قام فيها مع رفاقه بالدفاع عن الأهداف التقدمية والقومية لثورة 23 يوليه مع انتقاد اسلوبها غير الديموقراطي سواء داخلياً أو عربياً.
- بعد شهر أو أكثر من المحاكمة أمام المحكمة العسكرية قررت المحكمة عودتهم إلى سجن قراميدان بالقاهرة. ويبدو أن هذا كان قرارأً بالانتظار إلى حين صدور الاحكام كما تخيل الجميع، وهكذا تم انتقالهم إلى سجن قراميدان في عربات ثلاث ثم ما لبثوا أن انتقلوا إلى سجن أبو زعبل، أوردي لبمان طره شمال القاهرة، حيث ألبسوا ملابس السجن وفرض عليهم تحت التعذيب العمل في الجبل لتفجير حجارته البازلية بالديناميت ثم تقطيعها إلى أحجام صغيرة لرصف الشوارع. وكان عملاً شاقاً وتعذيباً أكثر مشقة ومهانة فاز هو منه جانياً كبيراً لمشاركته مع بعض زملائه في التمرد والتحدي لهذه الأوضاع التي نتج عنها استشهاد شهدي عطية الشافي ود. فريد حجاد وموت آخرين لسوء الأوضاع الصحية الخاصة.
- نتيجة لتسلل أخبار مذبحة أبي زعبل إلى الخارج أوقف التعذيب وتم نقل الرفاق دميعاً إلى سجن الواحات الخا

المزيد


كوزو أوكاموتو الياباني الفلسطيني ألأممي

فبراير 21st, 2008 كتبها اسماعيل مناع نشر في , شخصيات واعلام

د.عدنان جابر
كوزو أوكاموتو الياباني الفلسطيني ألأممي

1- الإنسان حين يثور

وحين يدفع الثمن

في سجن كفار يونا (بيت ليد) سنة 1972 استمعتُ وغيري من الأسرى الفلسطينيين إلى راديو إسرائيل وهو يبث نشرة أخبار تورد مقتطفات من محاكمة الثائر الياباني كوزو أوكاموتو. أذكر أن كوزو قال يومها:1«إنني جندي في الجيش الأحمر الياباني أحارب من أجل الثورة العالمية، وإذا مت سأتحول إلى نجم في ا لسماء…».

لم تتح لي حتى الآن رؤية كوزو شخصياً، لكن كلماته التي قالها في المحكمة الإسرائيلية ذكَّرتني بكلمات الشاعر التركي ناظم حكمت الذي قرأنا له في سجن بئر السبع ديوان "الناظرون إلى النجوم"، ديوان ساهم في رفع معنوياتنا، ومن كثرة ما تناقلته أيدينا تمزق واهترأ لكنه علق في نفوسنا وذاكرتنا، ما جعلني أسعى بعد خروجي من السجن لأضع وردة حمراء على قبر الشاعر التركي المدفون في جدار الكرملين، عندما سافرت إلى موسكو في رحلة علاجية لقدمي العزيزة الصامدة الممتلئة بـ 60 شظية من الرصاص الصهيوني المتفجر "الدمدم" منذ 5 حزيران 1969حين طعنت ثلاثة جنود إسرائيليين بـ (سيخ كباب) أمام الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وكان عمري 17 عاماً، سيخ صنعته في "مدرسة الأمير محمد" المهنية في الخليل، وهذا ما جعل بعض زملائي الأسرى يطلقون عليَّ لقب "عدنان السيخ"، وكنت أعلِّق على ذلك مداعباً: «سيخ فلسطين وليس سيخ الهند». تقول كلمات حكمت التي ذكَّرتني بكلمات كوزو:

ورغم هذه القضبان

فإن قلبي لا يزال يخفق

مع أبعد نجم في الفضاء

سنة 1972 كان عمر كوزو 28 عاماً، شاباً ثائراً ممتلئاً بالثورة والعنفوان، بكامل صحته الجسدية والعقلية. أما الآن فكوزو عمره 63 عاماً، لحق به دمار في صحته الجسدية والعقلية، ويحتاج إلى من يرعاه ويهتم بأموره، ما يفصح ليس فقط عن الحقيقة السافرة للعدو الصهيوني وسجونه البغيضة ، بل عن حقيقية أخرى بسيطة ومريرة في آن: إن من يختار عليه أن يتحمل تبعة اختياره، ومن يسير في درب الثورة عليه أن يتحمل النتائج ودفع الثمن، في صحته وحياته ومستقبله، عليه أن يكون جاهزاً لكافة الاحتمالات، بما فيه احتمال تدمير جسده مقابل احتفاظه بشرف المعنى والموقف، وأن ينطبق عليه ما قاله أرنست همنغواي في (الشيخ والبحر):

«الإنسان يمكن أن يحطَّم، لكنه لا يهزم».

لا يجوز أن يحمِّل أحدنا الله والناس والوطن (جْميلة) إذا ناضل وضحّى، والإنسان عليه أن يتقبل نتائج ما يؤمن به ونتائج مواقفه واختياراته هذا صحيح. وإذا كنت قد تحدثت عن نفسي قبل قليل، فليس ذلك فقط بفعل الذاكرة وتداعياتها وانتمائي إلى فئة الأسرى، بل لأنني أريد القول بأن التضحية أشكال ومستويات ودرجات، وأنا أقيس نفسي بمن عانى وضحّى أكثر مني. ونحن الأسرى، السابقين والحاليين، نعرف أن من بيننا من عانى وضحّى إلى درجة فقدان البصر، إلى درجة المرض النفسي والجنون الفعلي (لا الجنون الإبداعي!)، وهناك من أضاء إلى درجة الاشتعال حتى الاحتراق الكامل، إلى درجة الاستشهاد.

في السجن، لم أكن أخشى سوى شيء واحد: الجنون، أن أفقد عقلي. ففي هذه الحياة الممتلئة بالمباهج والمفعمة بالقسوة، بالكاد ينجح من له عقل، فما بالكم إذا فقد الإنسان عقله. الحمد لله، خرجت من السجن وأنا بعقل سليم في جسم غير سليم!

أما زميلنا ورفيقنا كوزو، فهو من الذين خرجوا من السجن، وهم (رغماً عنهم) محطمون جسدياً وعقلياً، وإن كانوا، من بين الحطام، يُظهرون ابتسامة، ويَرفعون شارة نصر!

2- الجيش الأحمر وعملية اللد

الجيش الأحمر الياباني هي منظمة دولية أسستها الآنسة فوساكو شيغينوبو في شباط (فبراير) 1971 بعد انشقاقها عن الحزب الشيوعي الياباني. كان حجم المجموعة حوالي 100شخص، وكانت في فترة من الفترات عندما كانت في قمة نشاطها «أكثر الحركات الفدائية إثارة للخوف». كان للجيش الأحمر الياباني علاقات وطيدة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكانت أهداف الجيش الأحمر الياباني الإطاحة بالحكومة اليابانية والحكم الإمبراطوري والملكي لبدء ثورة عالمية.

في صبيحة يوم 30 أيار 1972 تمكنت مجموعة تحمل اسم مجموعة الشهيد " باتريك اوغويللو" مكونة من ثلاثة رفاق من أعضاء الجيش الأحمر من اقتحام مطار اللد (أسمه حالياً مطار بن غوريون الدولي). ألقت المجموعة خمسة قنابل يدوية , ثلاث منها على الطائرات الجاثمة في المطار وواحدة على قسم الجمارك في المطار والخامسة على السيارات الموجودة في المطار وقد أسفر ذلك عن قتل 26 إسرائيلياً وجرح أكثر من 80 آخرين.

بعد إلقاء القنابل قامت المجموعة بالانسحاب من المطار واشتبكت في طريقها مع دورية إسرائيلية قرب سجن الرملة حيث أسفر الاشتباك عن إصابة 5 أفراد من الدورية.

الرفاق اليابانيون الثلاثة أستشهد منهما اثنان هما البطل تسويوشي أوكودايرا (باسم) والبطل ياسويوكي ياسودا (صلاح) بالإضافة إلى أسر البطل كوزو أوكاموتو (أحمد). وكانت هذه العملية بتخطيط من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

بعد 13 عاماً في الأس

المزيد


ارسطو

أكتوبر 18th, 2007 كتبها اسماعيل مناع نشر في , شخصيات واعلام

أرسطو (384-322 قبل الميلاد) Aristotle / Aristote

فيلسوف وعالم موسوعي ومؤسس علم المنطق وعدد من الفروع الأخرى للمعرفة الخاصة. اعتبره ماركس « أعظم مفكري العصور القديمة ». وُلد في ستاجيرا في تراقيه، وتربى في أثينا بمدرسة أفلاطون. انتقد نظرية أفلاطون الخاصة بالصور المفارقة (المثل)، إلا أنه لم يتمكن من التغلب على مثالية أفلاطون تماما، وتأرجح بين « المثالية والمادية » (لينين المجلد 38 ص 286) وقد أسس مدرسته الخاصة في أثينا (أنظر اللوقيوم) عام 335 قبل الميلاد. ولقد ميز أرسطو في الفلسفة بين:

1- الجانب النظري الذي يتناول الوجود ومكوناته وعلله وأصوله.
2- والجانب العملي الذي يتناول النشاط الانساني.
3- والجانب الشعري الذي يتناول الابداع.

وموضوع العلم عنده هو العام، الذي يمكن التوصل إليه عن طريق العقل. ومع ذلك فإن العام لا يوجد إلا في الجزئي الذي يُدرك بطريقة حسية ولا يُعرف إلا عن طريق الجزئي، وشرط المعرفة بالعام هو التعميم الاستقرائي الذي يكون مستحيلا بدون الادراك الحسي. وقد ميز أرسطو بين علل أولية أربع هي:

1- المادة أي الامكانية السلبية للصيرورة.
2- الصورة (الماهية، ماهية الوجود) وهي تحقق ما ليس إلا إمكانية في المادة.
3- بدء الحركة.
4- الغاية.

واعتبر أرسطو الطبيعة كلها تحولات متتابعة من "المادة" إلى "الصورة" وبالعكس. ولكن أرسطو لم ير في المادة إلا مبدأ الانفعال، ونسب كل فعل إلى الصورة التي أرجع إليها بداية الحركة وغايتها. والمصدر الأول لكل حركة هو الله، « المحرك الأول الذي لا يتحرك ». ومع هذا فإن نظرية أرسطو المثالية في "الصورة" هي – في نواح عدة – « أكثر موضوعية من مثالية أفلاطون، وأبعد منها مدى وأكثر منها يقينا، ومن ثم فهي في فلسفة الطبيعة أكثر مادية في الغالب » (لينين، المجلد 38 ص 282). « إن أرسطو يقترب كثيرا من المادية » (المصدر السابق، ص 287). ويرتبط المنطق الصوري عند أرسطو ارتباطا وثيقا بنظرية الوجود ونظرية المعرفة ونظرية الحق، لأن أرسطو رأى في الأشكال المنطقية أشكالا للوجود في الوقت نفسه. وفي نظرية المعرفة ميز أرسطو بين اليقين الواضح (أنظر: البرهان اليقيني) والمحتمل، الذي يدخل في باب "الظن" (أنظر الجدل)، ومع ذلك فهو يربط بين هذين الشكلين من المعرفة عن طريق اللغة. وليست التجربة عند أرسطو المرحلة الأخيرة في عملية التحقق من "الظن"، بل إن المصادرات العليا للعلم تتأكد حقيقتها مباشرة عن طريق العقل لا عن طريق الحواس. ومع ذلك فإن البديهيات العليا المتاحة ل

المزيد





كفى فى كفك ... كتفى فى كتفك ... مهما بتبعدنا المسافات ... بتجمعنا الحريات